الـــبــــ(✍🏻) ـــــارت [ 1️⃣
بارت 1
فتحت الواتس لقيت الرسالة الغريبة دي جايه من اختي مريم ووقتها كانت الساعة ٢ بعد نص الليل! اكيد هي بتهزر معايا.. فعشان كده بعتلها رسالة وقلتلها بس يا بت ونامي بقى عشان انا عايز انام ورايه شغل الصبح…
كتبتها الرسالة دي ورحت حاطت الموبايل جنبي وحطيت راسي على المخدة.. أول ما عملت كده.. سمعت صوت رساله تانية والمرة دي كانت رسالة صوتية! فتحتها ولقيت مريم بتقولي نفس الكلام اللي بعتتو اول مره بس بصوت مرتعش وكله خوف ومش باين عليها خالص انها بتهزر:
– يا محمد ارجوك أنا مبهزرش! انا خايفة اوي.. انا في المقابر هي السبب.. ريم هي السبب.. وهي مش جنبي دلوقتي! حاسه ان في حاجات كتير بتجري ورايا ومش شيفاها! الحقني ارجوك!..
حرفيا جسمي اتنفض من مكانه! معقول! لا مريم بتهزر معايا انا عارفها هي بنت شقية ودلوعة حبتين و بتحب تهزر معايا! اصل ايه اللي هيخلي بنت عندها 17 سنة تنزل المقابر في نص الليل! بس صوتها كان خايف اوي ومش باين انها بتهزر!… جريت بسرعه ع اوضة مريم.. فتحتها.. و نورت النور.. الحمد الله مريم ف السرير متغطيه ونايمة! رحت عليها وانا متعصب عشان عارف هي دلوقتي عملت المقلب السخيف ده فيا وهي دلوقتي تحت البطنية مستخبيه مني وفطسانه على روحها من الضحك! هوريكي! شديت الغطا من عليها وشفت! شفت مخده محطوطة بالطول كأنها يعني مريم هي اللي نايمة! دي مش بتهزر بقى هي فعلا نزلت!…
جريت بسرعه ع الموبايل وحاولت ابعتلها كذا رساله صوتيه و مكنتش بترد! دي حتى مكانتش بتشوف الرسايل اصلا! بسرعة دخلت على الابليكيشن اللي رابطه بالفون بتاعي ومنزله عندها عشان احدد موقعها! مش قصدي والله اراقبها بس لازم اكون حريص جدا عليها لان مليش غيرها وانا يعتبر ابوها وامها من بعد ما ماما ماتت من سنة بالسرطان وبابا كان ميت قبلها من خمس سنين!..فتحت الابليكيشن ودخلت ع اخر تحديث بعتهولي الابليكيشن و عرفت احدد موقع الفون بتاعها.. كان مقابر المنطقة بتاعتنا! يا مجنونة ايه اللي وداكي ف ساعة زي كده للمقابر!… بسرعه لبست اي حاجة ع جسمي وفتحت باب الشقة وجريت ع المقابر زي المجنون.. فضلت ماشي و الابلكيشن بيقولي ع الاتجاهات اللي هتوصلني للموبايل ولحسن الحظ ان النت كان شغال.. فضلت ماشي لحد ما رحت عند قبر بابه مفتوح والفون بتاعها كان مرمي ع الأرض عند باب القبر بظبط! تلقائيا عرفت ان مريم هنا! بس معقول هي جوه القبر! الإجابة جت لي ع طول لما سمعت صوت حد بيئن جوه القبر! صوت كأن حد بيتوجع وبيعيط بصوت مش مسموع اوي بس كنت قادر ان اسمعه بس مش بوضوح.. نزلت القبر.. وكنت مولع كشاف الموبايل بتاعي.. وجهة الكشاف ف كل ركن ف القبر لحد ما لقيت مريم مرمية ع الارض! هدومها كانت متقطعة و مبتنطقش! صرخت من المنظر اللي شوفته! بسرعه اخدتها وطلعت اجري من القبر وانا شايلها على أيدي ! وانا وأنا بجري كنت سامع صوت غريب اوي! مش صوت بني آدم خالص!
– هي اللي حكمت على نفسها! هي اللي جت لي برجليها! هخليها تتمنى الموت! عشيرة كاملة هتسكن جسمها الفاني!..
وفضل ينطق باسم مريم كتير! وأنه هيجيلها ومش هيسبها خالص! كنت مرعوب! بس حالة مريم وخوفي عليها خلاني متماسك! اخدتها بسرعه ع البيت وحاولت كتير افوقها.. لحد ما فجأة صرخت وقامت منفوضة من مكانها وفضلت تنطق ب كلمات مش فاهمها؟!
ابعد عني! ماتاذنيش! مليش ذنب هي اللي جابتني هنا!..
يتبع…
قصة جن المقابر كاملة
بارت ٢
ابعد عني! ماتاذنيش! مليش ذنب هي اللي جابتني هنا!..
مريم فضلت تردد في الجملة دي و مهديتش غير لما رحت جبت لها منوم من بتاعي وحطتهولها في ماية وشربته لها بالعافية! كنت مضطر أعمل كده مكنتش طبيعية خالص.. عمالة تصرخ وتشد في شعرها زي المجانين وشوية شعرها كله كان هيطلع ف ايديها.. لولا ما اديتها المنوم.. فهديت نامت بعدها ع طول!..
مريم من اليوم ده مبقتش مريم خالص! مريم بقت وحده تانيه خالص غير اختي اللي اعرفها! وبيتنا مبقاش هو بيتنا! بقى بيت من الجحيم! بيتنا اتحول للجحيم من يوم ما مريم راحت للمقابر ودخلت جوه قبر!
كائن غريب بقى ساكن بيتنا وساكن اختي! ومش عارف اتصرف ازاي؟ أنا حتى مش عارف ايه اللي وداها هناك وايه اللي حصلها؟ جبت الموبايل بتاعها وفتحت الواتس..
فتحت رسايلها مع ريم صحبتها لانها قالتلي ف رسايلها ليا وهي بتستنجد بيا ان ريم كانت السبب وهي اللي ودتها
للمقابر! انصدمت حرفيا لما بدأت اسمع الفويس نوت اللي كان بينهم! ريم كانت بتقول لمريم انها سمعت قصة رعب ع برنامج في الراديو والحكاية كانت بتحكي عن بنت حضرت جن عشان يعني يتجوزها! الطريقة كانت انها تروح للمقابر في نص الليل وتردد تعويذة بعدد معين لحد ما الجن يحضر! يا مجنونة! ريم اقنعت اختي انها تروح معاها للمقابر و ينفذوا المطلوب! مريم الأول كانت خايفه.. بس ريم قالتلها لأ ماتخافيش احنا بنهزر ومافيش جن هيحضر! مريم في النهاية اقتنعت وراحت معاها لمقابر منطقتنا!..
ريم دي جارتنا.. بيتها ع بعد تلات شوارع بس من بيتنا .. بيروحوا مع بعض المدرسة وساعات كتير بيروحوا لبعض يقعدو كل ليلة مع بعض.. مره ف بيتنا ومرة في بيت ريم.. انا مكنش يخطر على بالي خالص ان مريم تطلع من ورايا.. عمرها ما عملتها.. مريم استغلت اني كنت جاي من الشغل تعبان.. ونمت.. محستش بنفسي غير لما صحيت ع صوت رسايل الموبايل! عشان اكتشف بعدها الكارثة! الله اعلم ايه اللي جرالها هناك.. بس الاكيد ان في شيء مفزع جدا حضر في المقابر وهو السبب في حالة مريم! مريم فضلت نايمة لتاني يوم الصبح بسبب المنوم القوي اللي ادتهولها..
دخلت الاوضة عشان اصحيها.. فضلت اصحي فيها كتير ومكانتش بتستجيب ليا نهائي! لولا أنها كانت بتتنفس بشكل طبيعي كنت قلت انها ماتت! جبت دكتور عشان اطمن عليها وقالي مقلقش هي نايمة بس.. وسألني لو كنت اديتها أي منوم.. قلت له فعلا اني ادتها منوم لان حالتها كانت غريبة امبارح فضلت تصرخ من غير سبب! قالي الدكتور مقلقش مفعول المنوم هيروح ف هتلاقيها صحيت لوحدها..
فضلت قاعد جنب مريم.. كنت خايف عليها اوي.. لحد ما الليل ليل ومريم صحيت.. مريم صحيت مفزوعة وفضلت تصرخ وتنطق بنفس الكلام ان في حد عايز يموتها! مريم حالتها بقت تخوف اوى! شايف مريم عنيها اسودت خالص ووشها كمان اسود! مريم بتتغير عشان يبقى شكلها وحش اوي مقدرتش استحمله! فجأة وانا واقف مصدوم لقيتها هجمت عليا ومسكتني من رقبتي.. فضلت تقولي بصوت خشن كأنه صوت راجل ( هموتك) وكانت بتخنق فيا جامد!..
مريم كانت عندها قوة غريبة اوي؟! قوة راجل او كمان تلات اربع رجاله.. فلت منها بالعافية رحت جريت وخرجت من الاوضة! هي جريت ورايا.. بس قبل ما تطلع من الاوضة انا قفلت الباب بسرعه.. ورحت قفله بالمفتاح! حبستها جوه عشان اتفاجئ ان مريم بتترجاني انقذها!
– سامحني يا اخويا! مش أنا اللي بعمل فيك كده هما اللي بيعملوا! هما كتير اوي… ارجوك انا بتعذب ساعدني!
قالت الجملة دي وفضلت تصرخ وتخبط على الباب جامد عايزه تفتحه! لحد ما فجأة الصوت سكت! كل حاجة هديت ومبقتش سامع صوتها! كنت متردد افتح الباب! خايف اوي.. مع ان اللي حابسها جوه دي اختي! بس مريم مابقتش اختي! مريم بقت شيطانة! منك لله يا ريم.. انتي السبب ف اللي حصل لاختي!…
يتبع…